يَكسوكِ ضياءٌ أزلي
مِن رأسِك حتّى قَدميك
فأعودُ إليكِ كعصفور
يا قدسُ فقد تقتُ إليك
لا تصالحْ ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ
والرجال التي ملأتها الشروخْ
هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ
وامتطاء العبيدْ
هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم
وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ
لا تصالحْ
فليس سوى أن تريدْ
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ
وسواك.. المسوخْ!
لا تصالحْ لا تصالحْ
يارب ، سمعت عن أهل الفقه أن لك تسعة وتسعون رحمة ، هات لنا واحدة لسوريا يارب ياحبيبى ياخالقى
“
| — | (via mostafa-abasery) |
يامَــنْ قـتـلْـتـمْ بالْخِيـانـةِ حـــمْــزةً
نَـجْـلَ الْخطِـيـبِ مُـعَـذَّباً ومَعِـيْـبـَـــا
إنا نُـبشِّــــرُكمْ بِـشَــرِّ عـقــوبـــــةٍ
ولـسَــوفَ تـلْـقَونَ الْـغـداةَ نَـصِـْيبَا
*












