هلّا نشرتَ لجين بُشرك باسِمًا وسللتُ حدّ الفألِ عِند البَأس
وَخلعتَ ثوبَ البائِسين فإنّه بئسَ المَتاعِ لِطَالبِ النِبراس
إِنَّ الْمُحِبَّين لاَ يَشْفِي سَقَامَهُمَا
إِلاَّ التَّلاَقِي فَدَاوِي الْقَلْبَ وَاقْتَرِبِي
بئـسَ النِّـظـــامُ إذا تجبَّرَ حُكْـمـُـــهُ !
فغـَــَـدا على أهلِ البِّـلادِ كئــيْــبــَـــا *
يا جنّةٌ فوقَ الأوصافِ أُريدُكِ “)
يا مآقي الليلِ في أشجانِ تيهِ ** أيُّ دمعٍ مدنفٍ قدْ أَرْتَجِيهِ ؟
ارْتَمَى قَلْبِي كَسِيرًا فَاسْعِفِيهِ ** بدِّدِي حُزْنِي .. ووجدي كفكفِيهِ
وإخواناً حسبتهمُ دروعاً ، فكانوها ولكن للأعادي !
وإخواناً حسبتهمُ سهاماً ، فكانوها ولكن في فؤادي *
و هل قلبٌ كقلبك في ضُلُوعي،
فأسلو عنك، حينَ سَلَوْت عَنّي؟