بكرا حفلة تخرجي ()__()
نظرتُ إلى شاشَة الحاسب الآلي، وضعتُ أناملي على لوحَة الكِتابَة ..
أحتاجُ أن أكتُب ، أحتاجُ أن أكتُب ، أحتاج أن أكتُب .. اسعفِيني يا يدي .. اسعفيني ..
لكن لا شيء .. !
حتّى انخرطتُ في بُكاءٍ لا يتوقّف ..
مُوجوعَة يا صَديقي ،
الوَجع الذي يهَوي بقلبِي إلى الدركِ الأسفلِ من الأنين ..!
أنا بحاجَة للقوّة التي تجعلُني أفتح نافذة الدردشَة على اسمك ..
واكتبُ متسرّعة: يا أنت .. أنا أموت من الألَم !
لتخفّف عنّي ببساطَة تامّة لأننا بشَر .. والبشر لبعضِهم!
لكنّي ضعيفَة ، الضُعف الذي يطرحُني أرضًا فأتسوّل فُتات فَرح .. !
بإمكانِي أن أعدّد رفاقي واخطئ في كُلِّ مرّة لأنّني أنسَى إحداهن ..
نور ، سندس .. ولاء .. وسن .. ملاك .. أحلام ..أسماء .. شادن.. إخلاص .. ريّا ..
جنا .. أمينة .. شروق .. سارة .. مرام .. فاطمة .. سمية .. أريج .. هاشميّة .. عائشة ..سمو .. و و و و !!
نسيت .. فعلًا واللهِ نسيت ..
الوحدة هذه تفقِدُني عقلِي .. تأسُرني في رُكن الغرفة المُغلقَة التي لا يتسللُ إليها الضَوء ..
مطأطِأةً رأسي بين رُكبَتاي ويسيرُ الصمتُ مُهيبًا في الأرجَاء .. ورجفة الهواء من البردِ تنتقِلُ إلى جَسدي .. فارتعِش !
لا أحد يعبأ بِموتي يا أنا ..
فَموتِ .. مُوتِ والله لن يتذكرُكِ أحد ..
- حُررت وحشرجةُ صوتي تنتقِلُ بين السُطور ..
فستان السماء










