يا قدسُ قد غامتْ رُؤاي
يا قدسُ أنتِ سَجينةٌ والقيدُ أوَّلُهُ يداي

الله الكريم سمح لنا أن ندخل عليه فى أى وقت بلا ميعاد، ونبقى في حضرته ما شئنا وندعوه ما وسعنا.. بمجرد أن نبسط سجادة الصلاة ونقول “الله أكبر” نصبح فى حضرته نطلب منه ما نشاء.
أين هو الملك الذى نستطيع أن ندخل عليه بلا ميعاد ونلبث في حضرته مانشاء؟!”* مصطفى محمود
أقصاك أوّلُ قبلةٍ في القلب يسكن والمُقَل
أقصاك ثاني مسجدٍ في الأرض مَبْناهُ اكتمل
هو ثالث الحرمين ما حجّ الحجيجُ وما ارْتحل
- مقتبس

سـَـآتِي إليكِ أزُفُ التَهَانِي … وَأمنَــحُ رَأسَــكِ تَاجَ المَنونْ
بِقَلبٍ يَفيضُ هُدىً وَرِضَاءً … سَأهدِيكِ مِنْ مُقلتيَ الحُرُوف
















